سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

232

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بالمعروف ونهى عن المنكر همين مىباشد كه خانه زهرا [ ( عليها السلام ) ] را بسوزند ، ودر پهلوى مباركش شمشير خلانند ؟ ! ونيز بايد ديد كه ( وَلكِنَّ اللّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإيمانَ وَزَيَّنَهُ في قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ ) ( 1 ) خطاب به كدام گروه است ، واين فعل شنيع فسوق وعصيان است يا نِى ، اين است شهادت ناطقه قرآن مجيد بر برائت صحابه از اين فعل شنيع . واگر شهادت حضرت أمير ( عليه السلام ) خواهند كه بشنوند پس در “ نهج البلاغة “ نظر كنند وآنچه در حقّ أصحاب حضرت پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فرموده است مطالعه نمايند . قال أمير المؤمنين - مخاطباً لأصحابه ، ذاكراً لأصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - : « لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فما أرى أحداً منكم يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً ، باتوا سجّداً [ و ] ( 2 ) قياماً يراوحون بين جباههم وأقدامهم ، يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم ، كان بين أعينهم ركباً من طول سجودهم ، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتّى تبلّ جباههم ، ومادوا كما يميد

--> 1 . الحجرات ( 7 ) : 49 . 2 . الزيادة من التحفة .